العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة العجوز المتوفى عنها زوجها أن تنتقل لبيت أخيها لقضاء العدة، إذا كان ابنها مشغولاً وهي تضطر للخروج لقضاء حاجاتها، مع العلم أنها قضت أسبوعين في بيتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المرأة المتوفى عنها زوجها أن تعتد في بيت الزوجية الذي توفي عنها زوجها وهي فيه، ويحرم عليها المبيت خارجه لغير . فقد أوجب عمر وعثمان رضي الله عنهما الاعتداد في المنزل، وروي ذلك عن ابن عمر وابن مسعود وأم سلمة، وبه يقول مالك والثوري والأوزاعي وأبو حنيفة والشافعي وإسحاق. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر فريعة أن تمكث في بيتها وتعتد فيه. يجوز لها الخروج لقضاء حوائجها أثناء ، لكن لا يجوز لها الانتقال لمنزل أخيها أو غيره لغير ضرورة. فإن خرجت لغير ضرورة، وجب عليها الرجوع إلى بيت العدة، وإن لم ترجع تكون آثمة. تنقضي العدة بمضي أربعة أشهر وعشر، وعليها الإكثار من الاستغفار . العدة لا تقضى، وإن كانت قد خرجت لغير حاجة وباتت في غير منزلها لغير ضرورة أو تركت الإحداد، فعليها الاستغفار والتوبة ولا عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101754
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي