هل محاولة تعلم الفصاحة والبلاغة في اللغة العربية -أو أي لغة أخرى- بالتدرب، تعتبر من "التخلل" المذكور في الحديث: "إن الله يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه كما تخلل الباقرة"؟ وهل يعني الحديث أن الإنسان لا يحاول أن يصبح بليغًا إذا لم تكن البلاغة من طبيعته؟
أولاً: تعلم اللغة العربية وتعليمها فرض كفاية، لأن الوحي نزل بها، وفهمها ضروري لفهم الكتاب والسنة، وهو أمر أُمر به المسلم شرعًا.
ثانياً: حديث "إن الله يبغض البليغ من الرجال..." لا ينهى عن تعلم العربية أو تعليمها، بل عن التفاصح المذموم الذي لا يحقق مصلحة أو يؤدي إلى مفسدة.
وهذا التفاصح له وجوه: 1. التكلف في الكلام بقصد الرياء والشهرة، لا البيان والإفهام. 2. تجاوز المقصود من البيان إلى الثرثرة التي تضيع الوقت وتشوش الفهم. 3. توظيف البلاغة لتشويش الحق وعرقلة الدليل الشرعي، كما حدث في قصة دية الجنين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4338