العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات والطاعات وتلاوة القرآن والحج لمن كان يخطئ في غسل اليدين بالوضوء بغسلهما من الرسغ إلى المرفق فقط، وماذا يفعل لتكفير هذا الخطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب غسل اليدين من أطراف الأصابع إلى المرفقين عند غسل الوجه في الوضوء، ولا يكفي غسلهما من الرسغين إلى المرفقين، ولا يعوض غسل الكفين أول الوضوء لوجوب الترتيب بين الأعضاء عند جمهور الفقهاء.

ومع ذلك، من فعل ذلك جاهلاً، فلا تلزمه الإعادة لسببين: 1. الجهل بالحكم: فالله عفا عن الخطأ والنسيان، ومن لم يبلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في شيء معين لم يثبت حكم وجوبه عليه. 2. المسألة محل خلاف بين أهل العلم: فالحنفية يصححون هذا الوضوء لعدم اشتراطهم الترتيب، ويعتبرون غسل الكفين أول الوضوء سنة تنوب عن الفرض.

وعليه، لا يؤمر من اقتصر على غسل اليدين من الرسغين إلى المرفقين بالإعادة، مراعاةً لهذا الخلاف، وعليه أن يصحح وضوءه فيما يستقبل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9515
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي