العودة إلى البحث
السؤال

هل وقع الطلاق في الحالات المذكورة، وهي: رمي يمين الطلاق في حالة غضب شديد، وقول "اعتبرها طالقاً" لأخيها في حالة غضب مماثلة، وإرسال رسالة نصية بالطلاق بقول "أنت طالق ولن أتحملك مرة ثانية كفاية"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تلفظت بطلاق زوجتك بلفظ صريح، أو بكناية نويت بها ، فقد وقع الطلاق. وكذلك يقع الطلاق المعلق عند الحنث في اليمين. وقولك لأخيها "اعتبرها طالقا" كناية طلاق يقع بها الطلاق مع ، وكذلك الطلاق برسالة الجوال كتابة يقع بالنية. إن سوء خلق الزوجة ونشوزها يبيح للزوج التعامل معها بالشرع، فإن استقام حالها فبها ونعمت، وإلا فقد يكون الطلاق خيرا من ، لأن بقاء قد يصبح مفسدة محضة وضررًا. تدخل الأهل في غير مصلحة الزوجين يزيد المشاكل تعقيداً. يجب على الزوجة حيث يقيم زوجها ما لم يمنعها مانع شرعي. الغضب لا يمنع وقوع الطلاق إلا إذا وصل صاحبه لدرجة لا يدرك فيها ما يقول. لطم الخدود وشق الجيوب عند المصيبة ليس من خلق أهل .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131747
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي