العودة إلى البحث
السؤال

هل العبارة "فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم" في حديث الأعمى الذي قتل أمة صحيحة وثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وإذا كانت كذلك، فهل يمكن تفسير ذلك بأن الرجل كان أعمى ولم يعلم بحملها، أو أن الطفل لم يمت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتعلق بحادثة قتل اليهودية التي كانت تسب النبي صلى الله عليه وسلم، هو حديث حسن السند وقد قبله الأئمة كأبي داود والنسائي والإمام أحمد والحاكم والذهبي وابن حجر والألباني، وله شواهد أخرى تقوي ثبوته.

الحادثة الثابتة لم تتضمن وجود جنين في بطن اليهودية، والطفلان المذكوران في الرواية هما طفلاها اللذان كانا قربها.

هذه القصة دليل على عدل المسلمين في معاملة أهل الكتاب، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على حقوقهم، لكنها تدل أيضًا على أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الذمة يسقط حقه في الحماية ويستحق القتل.

الحد لا تقتصر على الإمام أو نائبه في كل الحالات، ففي بعض الحالات يجوز إقامة الحدود لغير الإمام، خاصة فيما يتعلق بالمعتدين على .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3386
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي