العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للإنسان أن ينوي نية يبتغي منها منفعة دنيوية، كإنقاص الوزن لراحة الحركة والمظهر الجميل وتجنب الإحراج، وهل يعتبر ذلك شركًا بالله؟ وما مفهوم قوله تعالى: "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"؟ وهل تعني هذه الآية أنه يجب أن تكون كل نية في سبيل إرضاء الله، وكل ما عدا ذلك من النوايا يعتبر شركًا؟ وهل طلب المنفعة بنية الغرض الدنيوي فقط يعد حرامًا وإشراكًا بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمور العادية كإنقاص الوزن والتطيب إذا فُعلت لمنفعة دنيوية فلا إثم فيها، ولكن لا يثاب عليها إلا بنية التقرب إلى الله كقصد التقوي بها على طاعته. وقد فرق بعض أهل العلم بين الأعمال القاصرة والمتعدية في حصول الثواب؛ فالأعمال المتعدية كنفع الأهل أو الزرع قد يثاب عليها المسلم دون نية واعية. أما قوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له)، فلا يدل على وجوب نية التقرب لله في كل عمل، بل في العبادات دون العادات. فاستمرار إنقاص الوزن لمصلحة دنيوية لا حرج فيه ولا يُعد شركًا، وإن كانت نية وجه الله في كل عمل أفضل وأكثر أجرًا. وجهل الحكم في هذه المسائل لا يعد وسوسة ما لم يسترسل المرء فيها بعد معرفته للضوابط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141377
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي