العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ قول الابن الصغير (سنتان) بضرب جده -أخ أم الزوجة- (في غيابه) غيبة، وهل يعتبر غيبة إذا سمعت غيبة على شخص معين وذُكر اسمه لكنني لا أعرف شكله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمرء ألا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيراً، أو ظهرت مصلحته، فالأصل عن الكلام خشية أن يجر إلى حرام. المحرمة هي ذكر المرء لأخيه بما يكرهه من عيوب ونحوها. ومن سمع غيبة محرمة وجب عليه الإنكار على قائلها، فإن عجز أو لم يُقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه، وإلا كان مغتابًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106308
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي