هل يجوز للمرأة البقاء مع زوجها الذي لا يصلي إذا لم تتمكن من طلب الطلاق بسبب الظروف المجتمعية والاقتصادية، وهل عليها إثم في ذلك مع استمرارها بالمعاملة الحسنة ومنحه حقه الشرعي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم على الزوجة في إعطاء زوجها حقه الشرعي في الفراش ما دامت معه، ويجب عليها ذلك مع نصحه ووعظه. إذا أصر الزوج على التهاون ، لها مفارقته، وإن كان لها أولاد فنفقتهم عليه. في هذه الحالة أفضل من البقاء تحت من يتهاون بالصلاة، لكون الأب قدوة للأبناء. ومع ذلك، يمكنها المقارنة بين مفاسد البقاء ومفاسد المفارقة، واستشارة العقلاء، والاستخارة. هذا كله ينطبق على المتهاون بالصلاة كسلاً. أما الجاحد لوجوب الصلاة فهو كافر لا يجوز للمسلمة البقاء معه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90258
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90258
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي