هل تُعتبر السائلة آثمة لمساعدة فتاة أخرى على الإجهاض، مع علمها بأنها كانت تنزف قبل الإجهاض؟
ندم السائلة على الزنا وإجهاض الجنين صواب، وعليها جعل هذا الندم توبة خالصة باستيفاء شروطها، مع حسن الظن بالله، فهو سبحانه القائل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53].
كما أن دلالتها الفتاة على الإجهاض خطأ، وفي هذا إعانة على المعصية؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" [المائدة:2]. والدال على الشر كفاعله.
عليها التوبة من ذلك، والإحسان في المستقبل، والإكثار من الطاعات، وسلوك سبيل الاستقامة، وعدم الالتفات إلى الماضي.
ينبغي على المسلم الالتجاء إلى ربه بالتقوى والصبر وكثرة الذكر عند تكالب الهموم؛ فبذلك يزيل الله عنه هذه الهموم.
أما الانتحار فلا يجوز للمسلم التفكير فيه، فضلاً عن الإقدام عليه؛ لأنه انتقال من شقاء إلى شقاء أعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183168
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183168
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي