كيف نوفّق بين قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وكل بدعة ضلالة" وقول بعض العلماء بوجود بدع حكمها الكراهة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أطلق بعض أهل العلم لفظ الكراهة على بعض البدع، وقسّمها العز بن عبد السلام إلى: واجبة، ومحرمة، ومندوبة، ومكروهة، ومباحة.
بينما يرى آخرون -وهو الراجح- أن البدع كلها مذمومة، ولكنها تتفاوت في التحريم، فمنها ما هو كفر، ومنها ما هو معصية، ومنها ما هو مكروه.
والراجح أن وصف البدعة بالكراهة الصحيح أن محملها على الكراهة التحريمية لا التنزيهية، فكل بدعة في الشرع ضلالة، على تفاوت بينها في الرتبة. فإذا قيل أن البدعة حسنة بأدلة الشرع فإما أن يقال: ليس ببدعة في الدين، وإن كان يسمى بدعة من حيث اللغة، أو أن هذا عام خصت منه هذه الصورة لمعارض راجح.
وكل بدعة ضلالة ومحرمة، وليس هناك بدعة مكروهة كراهة تنزيه، وكراهة التنزيه تكون في النواهي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132226
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132226
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي