كيف يمكن الرد على من يرى أن فصل مصليات النساء بجدران عن مصليات الرجال في المساجد، وعزلها خلف المسجد هو تشدد ومبالغة، وأن هذا لم يكن موجودًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ويزعم أن فيه محاذير كثيرة وخطرًا على النساء؟ وهل ما قاله صحيح؟
كانت النساء يصلين في المسجد خلف صفوف الرجال دون حائط فاصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ورغم ذلك، فإن فصلهن عن الرجال مطلب شرعي؛ لما اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم من تدابير لإبعاد الفتنة، منها: 1. صلاة المرأة في بيتها أفضل لها. 2. أفضل صفوف النساء آخرها، وشرها أولها، لبعدهن عن الرجال. 3. حرصه على انصراف النساء قبل الرجال؛ لمنع الاختلاط. 4. تخصيص باب للمسجد لدخول وخروج النساء منه. 5. حرص النساء على الانصراف قبل الرجال.
هذه التدابير تدل على أهمية فصل النساء عن الرجال في المسجد، وليس في بناء حاجز أو تخصيص مكان لهن تشدد، بل هو موافق للشريعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159342