العودة إلى البحث
السؤال

هل يسقط حق من هُتكت أعراضهم في الدنيا أو الآخرة عمن زنى بمحارم غيره ثم تاب توبة نصوحًا؟ وهل للزوج حق على زوجته الزانية ومن زنى بها حتى بعد توبتهما، مع علم الزوج بتوبتها، وامتناعه عن إخبار الزوج بذلك؟ وما مدى صحة قياس حقوق هتك العرض على حقوق الأموال والغيبة في وجوب رد الحقوق لأصحابها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حقوق العباد لا تسقط إلا باستبراء أصحابها، والحقوق المادية يجب ردها أو الاستسماح فيها، أما الحقوق المعنوية ، فالاكتفاء بالدعاء للمظلوم أولى. وفي حالة الزنا وهتك العرض، فإن النصوح والستر على النفس، وعدم إخبار الزوجة أو غيرها بزناها، هو والأصوب، وكذلك الحال لمن خان زوجاً في زوجته. ومن زنى بامرأة لها زوج فإثمه أعظم. وللرجل اشتراط البكارة، وله فسخ إن لم يجدها كذلك، وحديث "من زنى زني بأهله" لا يصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129136
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي