العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم السائل بهجره صديقًا قديمًا كان تاركًا للصلاة، ثم ازداد إعراضًا عن الدين، ووصل به الأمر إلى السخرية من شعائر الله، مع العلم أن الصديق يظن أن الهجر بسبب خلاف دنيوي، بينما السائل يخشى الوعيد المذكور في حديث: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمُ الاثْنَيْنِ وَيَوْمُ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، إِلا رَجُلا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت صحبتك له رجاء صلاحه مع استمرار النصح فلا حرج، وقد أخطأ في إساءة الظن والتثبت واجب عليه. وشخص بهذه الحال لا يستحق صحبتك، وكان الواجب عليك نصحه حين استهزأ بأمور الدين؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". وهجره مشروع وقد يجب أحيانًا، وينبغي مراعاة المصلحة الشرعية فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160783
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي