ما هو تفسير كلمة "علم" في الآيتين الكريمتين: (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ) الفتح/48، و (وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا) الأنفال/66، مع الأخذ في الاعتبار أن الله عليم بكل شيء أزلاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علم الله تعالى شامل لكل شيء، أزليٌّ، فهو سبحانه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، وقد كتب علمه في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض. ومع علمه السابق، فإن الله يعلم الأشياء علمًا ثانيًا بعد وقوعها ووجودها في الكون، وهو علم يترتب عليه الثواب والعقاب، كما دلت عليه آيات القرآن الكريم مثل: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾. هذا العلم الثاني لا ينفي العلم الأول ولا يزيد على علم الله شيئًا لم يكن يعلمه، بل يؤكد كمال علمه تعالى الذي يشمل العلم بالشيء قبل وجوده وبعد وجوده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1552
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1552
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي