هل تُعد صلاة ركعتين أو ركعة فردية بعد العشاء يوميًا في رمضان قيامًا له إيمانًا واحتسابًا، وهل يختلف الحكم في فترة الوباء لتعذر صلاة التراويح جماعةً؟
قيام الليل قربة عظيمة، وآكده في رمضان لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
وأفضل القيام ما وافق فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ثمان ركعات ثم يوتر بثلاث، وأقل ما يحصل به قيام الليل ركعتان، وأكثره لا حد له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثْنَى مَثْنَى؛ فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ: صَلَّى وَاحِدَةً فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا صَلَّى».
وقد دلت بعض الأحاديث على أن قيام الليل يحصل بركعتين، ولا يصح قيام الليل بركعة واحدة؛ لأن الوتر يختلف عن قيام الليل.
وكلما زاد العبد من الصلاة زاد أجره، و"لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً". لذا لا ينبغي الاقتصار على ركعتين إلا لعذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14415
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14415
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي