العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق بالحديث النفسي والتلفظ به دون توجيه الكلام لأحد، كقول: "إن فعلت زوجتي كذا فهي طالق"، مع نية الطلاق وفعل الزوجة لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث النفس بالطلاق لا يؤاخذ به شرعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". أما إذا تلفظ الرجل بطلاق زوجته قاصدًا الطلاق، فيقع طلاقها عند تحقق ما علق عليه، ولا يشترط توجيه الكلام للزوجة أو لأحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53999
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي