العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء صيام رمضان لعامي 1432 و 1433هـ، مع العلم أن الصيام هذه السنة كان أفضل للحالة الصحية، وأن الحالة الصحية ما زالت تسوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أفطر المريض الذي ظن أنه لا يرجى شفاؤه، أو الهرم الكبير، ثم قدر على الصيام في الأعوام التالية بسبب الشفاء، فهل يجزئه دفع الفدية أم لا بد من القضاء؟ للعلماء في ذلك ثلاثة أقوال: 1. لا يجب القضاء بل الفدية فحسب: وهو معتمد مذهب الشافعية، ولا يلزم القضاء حتى لو قدر على الصوم لاحقاً. 2. يجب القضاء: وهو مذهب الحنفية، ووجه للشافعية. 3. التفصيل: إذا شفي بعد دفع الفدية فلا قضاء عليه، أما إذا قدر على الصوم ولم يكن قد دفع الفدية، فيجب عليه الصوم، وهو مذهب الحنابلة.

والأظهر هو القول الأول، حيث تجزئ الفدية عما فات من الصيام بسبب العذر، سواء دفعت أم لم تدفع، ولا يجب القضاء، لأن المشقة تجلب التيسير. وعليه، فليس عليك قضاء ما فات من صيام لمرض الكلى المزمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13830
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي