ما حكم العمل في شركة اتصالات تقدم خدمات معلوماتية لشركات متنوعة، بعضها يعمل في مجالات محرمة، مع العلم أن طبيعة العمل لا تتيح تحديد نسبة الشركات المحرمة؟ وهل يجوز الانتقال إلى هذه الشركة رغم الشك في حلية بعض تعاملاتها، علمًا بأن العمل الحالي حلال لكن غير مريح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل في المذكورة لا حرج فيه إن لم تكن له صلة بإعانة البنوك الربوية والمؤسسات المحرمة. فإذا كان العامل يستطيع تجنب العمل في الخدمات الخاصة بتلك المؤسسات المحرمة فلا حرج عليه، وإلا فلا يجوز له إعانة أصحاب على باطلهم، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا كان مجال العمل الحالي مباحًا البعد عن الأعمال التي قد يدخلها الحرام، خير من الحرام، و"لا يستوي الخبيث ". وعلى المسلم أن يتقي الله ويجمل في الطلب، فالله لا يُدرك ما عنده إلا بطاعته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146870
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146870
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي