هل يجوز ضرب الصدر في يوم عاشوراء وغيره، قياساً على حزن يعقوب على يوسف؟
ما يفعله الشيعة في عاشوراء من ضرب للصدور والخدود وإراقة للدماء، هو أمر مُحدَث لا أصل له في الإسلام، ومِنكر نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ». لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عند وفاة أحد من الصحابة، ولم يفعله أحد من الصحابة لوفاته أو وفاة غيره.
وقد بيّن الحافظ ابن كثير أن ما يفعله الشيعة من إظهار للجزع والحزن فيه تصنُّع ورياء، فالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الذين هم أفضل من الحسين، لم يتخذ الناس يوم وفاتهم مأتمًا، بل إن الرافضة بالغوا في الدولة البويهية بإظهار الحزن وارتكاب البدع الشنيعة في عاشوراء، بينما عاكسهم النواصب بجعله يوم عيد وفرح.
وكل من الاحتفال بعاشوراء أو جعله مأتمًا هو بدعة، كما قال ابن تيمية إن الشيطان أحدث بدعتين: الحزن والنوح، والسرور والفرح، وكلاهما ضلالة.
ويُلاحظ أن هذه الأعمال المنكرة تُشجّع من أعداء الإسلام لتشويه صورته، فبعض المؤرخين يذكرون أن الإنجليز استغلوا جهل الشيعة وحبهم للإمام الحسين لتعليمهم ضرب القامات والسلاسل، لتقديمهم كمتوحشين يحتاجون إلى قيّم، وهذا ما يفسر صور ومقاطع العنف التي كانت تُنشر في الصحف الغربية، لتبرير الاستعمار بداعي "الواجب الإنساني".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3458