العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يُقرأ في الركعات الزائدة عن ثلاث ركعات في صلاة الوتر، وهل يُعاد قراءة السور الثلاث (الأعلى، الكافرون، الإخلاص) أم يُختار ما يشاء من السور؟ وهل السور التي كان يقرؤها النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الشفع هي الأعلى والكافرون، أم أن هاتين السورتين خاصتان بالوتر؟ وهل يجوز صلاة الشفع ركعتين ثم الوتر سبع ركعات دون تناسق في العدد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُطلق الوتر على الركعة الواحدة والثلاث أو الخمس أو السبع الموصولة، والشفع على ما يُصلى قبل الوتر. يستحب أن تكون صلاة الليل مثنى مثنى، ثم يوتر بركعة واحدة. إذا اقتصر المصلي على ثلاث ركعات، يستحب قراءة سورة الأعلى في الأولى، والكافرون في الثانية، والإخلاص أو الإخلاص والمعوذتين في الأخيرة. وإن أوتر بأكثر من ذلك، فالمستحب قراءة هذه السور في الركعات الثلاث الأخيرة إن فصلها عما قبلها. وقيل تسن قراءتها ولو وصلت بما قبلها، والأولى عدم القراءة إذا وصلت لئلا يلزم خلو ما قبلها من السورة، أو تطويلها، أو القراءة على غير ترتيب المصحف. ولو قرأ غير ذلك صح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119427
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي