هل يعتبر السائل مقصراً ومحاسباً من الله على تقصيره في مسؤولياته المتعددة تجاه أسرته وعمله ووالديه وأهله، بالرغم من شعوره بالإرهاق والحزن الدائم، وهل يوجد عمل ينجيه من هذه المحاسبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محاسبة النفس أمر حسن وعلامة على وحياة القلب، وهو دأب الصالحين. يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا". والمؤمن يحاسب نفسه دائمًا بخلاف الفاجر. يجب استثمار محاسبة النفس إيجابيًا لتدفع إلى طاعة الله ورضوانه، لا إلى اليأس والقنوط. خلق الله الإنسان للابتلاء، ويجب مجاهدة النفس لأداء الحقوق، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. والصدق يجلبان عون الله وزيادة . يوصى بالإكثار من ذكر الله لتقوية القلب والبدن، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعليًا بالتسبيح والتحميد والتكبير عند النوم. يجب الموازنة بين الحقوق وإعطاء كل ذي حق حقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98692
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98692
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي