العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسلم الذي لا يعلم اللغة العربية، وهل تعلمها فرض أو واجب على كل مسلم، وما حكم من مات ولم يتعلمها؟ وهل يجوز الصلاة أو قراءة القرآن بغير العربية لتسهيل انتشار الدين، وهل هذا أفضل ممن يحفظون القرآن دون فهم معانيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعلم اللغة العربية فرض كفاية على الأمة، ويجب على كل مسلم تعلم ما يكفيه لأداء فرائضه في ، لأن القراءة والأذكار لا تجوز بغير العربية عند . أما العالم بالشريعة، فيجب عليه تعلم العربية لفهم القرآن . لا تجوز قراءة القرآن بغير العربية عند الجمهور، سواء في الصلاة أو خارجها، ويرجع ذلك إلى أن قراءته بغيرها يفقده إعجازه. تعلم اللغة العربية يساعد على فهم مراد الله ورسوله، ويُحذر من تحريف المعاني بسبب الجهل بها. يُكره الدعاء بغير العربية إلا لمن لا يحسنها، وتشرع الترجمة لتفهيم معاني القرآن والسنة والأذكار المأثورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127477
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي