العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجمع الإنسان بين الرضا بما قسمه الله تعالى وبين الأماني والمطالب الدنيوية غير المتحققة، وكذلك بين التدبير والسعي والكد في طلب الرزق والتوكل على الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التوكل على الله لا ينافي الأخذ بالأسباب والتحرز، فالنبي صلى الله عليه وسلم سيد المتوكلين كان يأخذ بالأسباب، وقد أمر باعتقال الناقة والتوكل. حقيقة التوكل عمل قلبي وهو الاعتماد على الله والثقة به ومعرفة توحيده بالنفع والضر، وهذا العمل القلبي يجب أن يؤثر في عمل الجوارح بالأخذ بالأسباب، وترك الأسباب عجز وليس توكلاً. تدبير العبد لأمور معاشه وسعيه لكسب الرزق من الأخذ بالأسباب، والمذموم هو تعلق القلب بالتدبير وترك التوكل على الله، وعند عدم تحقق ما قصده، عليه استحضار سبق القدر والاستسلام لمشيئة الله. تدبير الله لعبده خير من تدبير العبد لنفسه، وهذا يورث الرضا والطمأنينة. مجرد التطلعات الدنيوية لا تقدح في الرضا، وعند عدم تحققها يجب الإيمان بأن المصيبة بإذن الله، ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه ويعوضه خيرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي