العودة إلى البحث
السؤال

هل تفسير الشيخ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء) بأن الإصبع هي القدرة، يعتبر تأويلاً للصفات، وما حكم الاستماع للشيخ مع عدم معرفة قصده بالضبط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأويل الأصبع في الحديث بالقدرة أو النعمة من التأويلات المبتدعة لصفات الله، ولم ينقل عن السلف الصالح، بل الثابت عنهم الإمساك عن التأويل والتكييف، وأن الصفات تُمرّ كما جاءت بلا تكييف. وقد أجمع الأئمة على إثبات صفة الأصابع لله تعالى مع تفويض علم كيفيتها له، استنادًا لأحاديث صحيحة. أما تأويل بعض العلماء لها، فهو غير مقبول وإن كان لهم عذرهم، وينبغي نصح من يؤولها بكتب السلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي