ما حكم من جحد أحاديث الآحاد محتجًا بأن القرآن ثبت بالتواتر وأن السنة لا تختلف عن القرآن في كونها وحيًا، وبمذهب الأحناف في اشتراطهم شروطًا قاسية لقبول أحاديث الآحاد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إنكار خبر الآحاد بالكلية قول خاطئ ومبتدع، لكن لا يُحكم على قائله، بخلاف إنكار المتواترة. التواتر شرط لثبوت قرآنية اللفظ لا لحجية الاستدلال به، والقرآن دل على قبول خبر الواحد. الحنفية لا يردون أحاديث الآحاد بالجملة، بل يشددون في شروط القبول والاحتجاج، وقد يردون الخبر إذا خالف الأصول أو تعارض مع الأقوى منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169177
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169177
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي