ما حكم قبول المال من الأخت إذا كان مصدره سفرها الذي يعد حرامًا شرعًا؟ وهل تعتبر الذمة قد بُرِّئت بنصحها حول حرمة سفرها بغير محرم إلى بلاد أجنبية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
السفر للدراسة بغير محرم إلى بلدٍ تكثر فيه الفتن مع وجود الاختلاط مذموم، ومن أقدمت على هذا السفر أخطأت ويجب عليها التوبة، وكذلك من شجعها على ذلك. المحرم يجب أن يقيم مع المرأة في البلد الذي تكثر فيه الحوادث والفتن، ولا شك أن دراسة العلوم مطلوبة ما لم تؤدِّ إلى محرم. لا إثم عليكِ ما دمتِ قد نصحتِ أختك ولم تساعديها في سفرها، وأما المال الذي تعطيه لك أختك فلا مانع من قبوله، إلا إذا كان رفضك له سيزجرها ويصلحها، فحينها يجب الرفض لأنه من باب الهجر للنهي عن المنكر. يشترط في كل الأحوال لقبول عطاياها أن يكون عملها مشروعاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71197