العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في سفر الأخت للدراسة في الخارج بلا محرم، مع معارضة الأهل لمنعها، وكيف يمكن التوفيق بين عدم إغضاب الوالدين ومنع الأخت من الوقوع فيما حرم الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وافقت الصواب بإنكارك على أختك نيتها السفر للدراسة بلا محرم، ونصحك لوالديك لموافقتهما على ذلك، لأن سفر المرأة بلا محرم لا يجوز إلا . استمر في النصح برفق وأسلوب طيب والدعاء، وإن لزم الأمر استعن بمن له تأثير. إذا بذلت النصح واستفرغت جهدك، فقد أديت ما عليك، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155031
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي