هل يستر الله على من مارس العادة السرية وتخيل نساءً يعرفهن أثناءها، ثم تاب، أم يفضحه يوم القيامة، وكيف السبيل لمغفرة الله وستره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العادة السرية ممارسة سيئة يجب الابتعاد عنها. التوبة لها شروطها، وعليك بالستر على نفسك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". ومن الستر أن من أصاب قاذورات فليستتر بستر الله. ومن ستره الله في الدنيا غفر له في الآخرة. داوم على الاستعاذة من الشيطان وبادر بالزواج إن استطعت، وإلا فعليك بالصوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47760
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47760
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي