هل عليّ ذنب لعدم حديثي مع زميلي الذي يذكرني بالسوء، مع العلم أنني أرد السلام عليه إرضاءً لله تعالى، وهو يُسلم على الجميع سواي؟
أحسنت في السلام على الرجل وعدم مقابلة إساءته بالإساءة، فالصبر ومكافأة الإساءة بالحسنى أمر مرغوب فيه، قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ..."، ولا إثم عليك ولا يمتنع ارتفاع عملك إن لم تكن هاجراً أو رافضاً للصلح، واحرص على السلام عليه كل ثلاثة أيام على الأقل، ففي الحديث: "لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمناً فوق ثلاث..."، وإن لم يرد عليه السلام فقد باء بالإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75426