العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح فعل الخير للغير ومخاطبتهم بالحسنى بهدف تجنب إساءتهم وجعلهم لا يكرهونني، وليس ابتغاء وجه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معاملة الزملاء بالحسنى أمر حسن يجلب المودة ويقي شر الشيطان، وقد أوصى الله بالقول الحسن حتى لا يفسد الشيطان بين الناس، كما في قوله تعالى: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ". وحث الشرع على مقابلة السيئة بالحسنة، كما في قوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ويجب لله وابتغاء مرضاته في ذلك، لتحقيق الأجر العظيم، كما في قوله تعالى: "وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا". فالأجر التام يعتمد على النية والإخلاص لله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106091
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي