هل عليّ وزرٌ بقولي: "أستغفر الله من الشرك" علمًا أنني لم أشرك شركًا أكبر، ولكني أعاني من وساوس الكفر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الاستغفار من الشرك، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه أن يقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم". ويجب دفع الوساوس والإعراض عنها، والاشتغال بذكر الله وتلاوة القرآن والمحافظة على صلاة الجماعة وكثرة الاستغفار والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128260
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128260
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي