العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشك أو السخط الذي يطرأ على النفس تجاه الذات الإلهية، وهل يكفي الاستغفار وقول "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم" لتكفير هذا الذنب غير المقصود، مع العلم بآية: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقع في النفس من وساوس كفرية يجب دفعها والإعراض عنها. والاشتغال بالعبادات وذكر الله والاستغفار والدعاء والاشتغال بما ينفع في الدين والدنيا يطرد الشيطان. هذه الأفكار الكفرية التي تُدفع ويُستغفر منها لا تُخرج صاحبها من الملة ما لم تصدر منه أفعال أو أفكار كفرية بقصد. ويكفي لدفع هذه الوساوس الاستعاذة بالله والاستغفار بأي صيغة. وقد بيّنت الأحاديث النبوية أن هذه الوساوس دليل على صريح الإيمان، وأنها من الشيطان الذي يوسوس لمن يئس من إغوائه. والعلاج النبوي لها هو قول "آمنت بالله" والاستعاذة بالله والانتهاء عن التفكير فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95832
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي