كيف أعرض عن هذه الدنيا، ولا أهتم بها، ولا بما فيها؟
لتحقيق الزهد في الدنيا والإعراض عنها، يتطلب الأمر معرفة حقارتها وهوانها عند الله، وأنها سريعة الزوال. فالعاقل من يعرض عنها ويجعل الآخرة همته، مع علمه بأن ما كتب له منها سيأتيه. ويمكن تحقيق ذلك بالنظر في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسير الزهاد، واستحضار ذم الله للمتكالبين عليها، واستشعار المنافع الدينية والدنيوية المترتبة على الإعراض عنها، والتي منها محبة الله والناس، مع الاستعانة بالدعاء والتوكل على الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165353