العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأصح في الصلاة: قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن خلف الإمام في الصلاة الجهرية أم الاكتفاء بالإنصات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية؛ فمنهم من يرى الاكتفاء بالإنصات للإمام، ومنهم من يرى وجوب قراءة الفاتحة فقط.

والأحوط قراءة الفاتحة، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج"، ولقول أبي هريرة: "اقرأ بها في نفسك يا فارسي".

بينما استدل القائلون بعدم وجوب قراءتها بقوله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا".

وقد انصرف الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه من الصلوات عندما سمعوا قوله: "ما لي أُنازَع القرآن".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80563
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي