العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الموازنة بين مطالب الدنيا والآخرة، وهل التخلي عن الطموحات الدنيوية من أجل الآخرة يعد بيعًا للدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتحقق التوازن بين لمصالح الدنيا والعمل للآخرة بالاعتدال في السعي الدنيوي دون تضييع ، مع جعل الآخرة الهم الأكبر، فمن كانت الآخرة همه، جمع الله شمله وأتته الدنيا راغمة، ومن كانت الدنيا همه، فرق الله شمله ولم يأته منها إلا ما قدر له.

لا حرج في السعي لتحصيل المنافع الدنيوية، وقد أباح القرآن طلب فضل الله ونبه على أنواع التجارة المشروعة، واعتبر النبي صلى الله عليه وسلم السعي في طلب الرزق للأسرة أو للنفس عفة من السعي في سبيل الله.

ينبغي للعاقل ألا يغفل عن أربع ساعات: ساعة لمناجاة ربه، وساعة لمحاسبة نفسه، وساعة لإخوانه الناصحين، وساعة للذة المعينة على الساعات الأخرى. كما يجب عليه أن يكون عالماً بزمانه، مالكاً للسانه، مقبلاً على شأنه، وأن يكون طاعناً في إحدى ثلاث: تزود لمعاد، أو لمعاش، أو لذة في غير محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165030
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي