ما هي الوسائل المعينة على الصبر عندما يسيطر اليأس على المرء، ويشعر بأن إيمانه ضعيف لقوله تعالى: "فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أن يجاهد نفسه في إحسان الظن بالله والثقة به، فهو أهل الفضل والإحسان، وقد قال سبحانه: "أنا عند ظن عبدي بي". والقنوط واليأس من رحمة الله محرمان.
وما يقضيه الله للمؤمن خير له، فإذا أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له.
واستجابة الدعاء لا تلزم أن تكون بإعطاء السائل عين ما سأل، بل تكون بإحدى ثلاث: تعجيل الدعوة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء مثلها.
وقد يمنع الله العبد ما طلبه لحكمة يعلمها، وعلى المسلم أن يكف عن مقارنة حاله بمن هو أرفع منه في أمور الدنيا، وأن ينظر إلى من هو دونه ليزداد تعظيماً لنعم الله عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154836
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154836
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي