العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إرسال الهدايا لمعلمات أبنائي غير المسلمات، لزيادة اهتمامهن بهم، من باب موالاة الكفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجوز الهدية للكافر، ولا يعد ذلك من موالاة الكفار، بدليل أن عمر بن الخطاب أهدى أخاه المشرك حلة، وذكر النووي أن حديث عمر يدل على جواز إهداء المسلم للمشرك ثوباً وغيره.

لكن، إذا كانت هذه الهدايا للمعلمات الكافرات ستؤدي إلى محاباة أبنائك على حساب الطلاب الآخرين، فلا تجوز لأنها ظلم، والظلم محرم حتى لو كان لكافر، قال تعالى: "وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى".

كما أن الهدية التي تُعطى مقابل حق يجب أداؤه أو عمل باطل يجب تركه، تتحول إلى رشوة، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تربية الأولاد على أيدي الكافرات محفوفة بمخاطر إفساد العقائد وتنشئتهم على التشبه بالكافرين، والواجب على الوالد حماية أبنائه من كل ما يقربهم من النار، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43791
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي