هل تبطل صلاة من سلم وهو شبه متأكد من عدم إتمامه للصيغة الصحيحة للصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير، وهل يعيد الصلاة مع وجود وسواس قهري في نية الصلاة يستمر لساعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا قمتِ فانوي بقلبك ثم باشرِي دون تأخير، وامضي في صلاتك ولا تعيدي شيئًا، وصلاتك المسؤولة عنها صحيحة، من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في هو قول: "اللهم صل على محمد"، وما زاد سنة. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير تكون بعد ألفاظ التشهد، وهو ركن لا تصح الصلاة إلا به، لكن إذا تُرِك سابقًا فالمرجو ألا تلزم ، لأن كثيرًا من العلماء يرون عدم وجوب التشهد الأخير، وأن من ترك شيئًا من شروط الصلاة وأركانها جاهلًا لا تلزمه الإعادة. لذا، في المستقبل، التزمي بألفاظ التشهد كاملة في التشهد الأخير، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الدعاء، ثم التسليم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116985
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي