العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين جواز إطعام غير المسلمين وقوله تعالى: "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة"، مع دلالة الآية على أن الرزق للمؤمنين خاصة، وهل يحاسب الكافر على ما أكل في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إطعام الكافر جائز، فالله يرزق الكفار ويعافيهم رغم أذاهم له، والنبي صلى الله عليه وسلم أطعم ضيوفه وأساراه من الكفار، ومتاع الدنيا لا يساوي شيئًا عند الله، لذا سُمح للكفار بالاستفادة منه. والآية القرآنية لا تعني أن الطيبات مقتصرة على المؤمنين في الدنيا، بل هي خالصة لهم في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60324
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي