العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع مسجدٍ قديمٍ وضيقٍ لمسلمين يُتوقع أن يشتريه نصارى ويحوّلوه إلى كنيسة، وهل يُعتبر ذلك معاونةً لهم على الشرك والضلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم بيع المسجد، فذهب الحنابلة إلى جواز بيع المسجد المتعطل أو المهجور ويصرف ثمنه لمسجد آخر، وهو القول الأصح. في حين ذهب (الحنفية والمالكية والشافعية) إلى عدم صحة بيع مطلقاً.

إذا جاز بيع المسجد القديم المتعطل، فلا يجوز بيعه لمن يتخذه كنيسة أو مكاناً للمعصية، لقول القاعدة الفقهية "الوسائل لها حكم الغايات"، فبيع المسلم لأرض أو دار لتتخذ كنيسة ممنوع شرعاً.

يحرم بيع المسجد للكفار إذا علم أو غلب على الظن أنه سيُحوّل كنيسة أو نحوها من دور ، أما إن جُهل حال المشتري ولم تعلم نيته، له جائز.

نصيحة: لا يحل بيع المسجد إلا إذا تعطلت منافعه، والأفضل إبقاؤه وقفاً وتحويله لمكتبة أو مؤسسة خيرية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12014
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي