هل يمكن تفسير حديث "ستفترق أمتي..." بأن "الأمة" فيه تعني أمة التبليغ لا أمة الاستجابة، وبناءً عليه يكون المسلمون بفرقهم ومذاهبهم هم الفرقة الواحدة الناجية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جاء في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة"، وهي "من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي" أو "هي الجماعة". وقد ذكر بعض أهل العلم أن المراد بـ "الأمة" في الحديث هي أمة الدعوة، وأن أمة الإجابة هي الفرقة الناجية، ولكن الصنعاني استحسن هذا . إلا أن الحديث يتحدث عن المستقبل، مما يتعارض مع كون المراد أمة الدعوة، كما أن مقارنتهم باليهود والنصارى، وهم من أمة الدعوة، يشير إلى أن المقصود أمة الإجابة فقط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76863
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76863
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي