ما حكم الترحم على الكافر والصلاة عليه، وهل يُعد ذلك معصية أم كفر، وما هو الراجح في هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعد الترحم على الكافر والصلاة عليه من المحرمات المجمع عليها والاعتداء في الدعاء، وذلك لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ". وقد اعتبر بعض أهل العلم ذلك كفراً لأنه يتضمن تكذيباً لما أخبر الله به في النصوص القاطعة بأن الله لا يغفر أن يشرك به. والتكفير له شروط وموانع يحددها أهل العلم، وعلى المسلم التفقه في دينه والحذر من المكفرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168985
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168985
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي