العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد قطع العلاقة بامرأة عالمة بالدين وحافظة لكتاب الله، أساأت للساك ومَن حوله وتسببت في الأذى نفسيًا، تصرفًا صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حسن الخلق يزيد ويسهم في نجاح الداعية، بينما سوء الخلق ينقصه ويعيق الدعوة. لا يجوز للمسلم هجر أخيه لأمر دنيوي فوق ثلاث، لكن إن لم يندفع أذى المسلمة بالنصح، ورأت المتضررة أن الاستمرار في مخالطتها يؤذيها أو ولدها أذى لا تحتمله، فلا حرج عليها في هجرها وتقليل فرص التعامل معها، إلا أنه لا ينبغي ترك السلام عليها عند اللقاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27375
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي