هل يجب الاستمرار في الصيام، علمًا بأنّ الصيام قد يؤدي إلى نزيف طويل وغير منتظم، مما يسبب تدهور الحالة الصحية كفقر الدم والخمول، خاصة وأنّ الدم بدأ ينزل قبل موعد الدورة المعتاد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الصيام يسبب لكِ نزيفًا وضررًا ظاهرًا كالأنيميا، فاجتهدي في علاجه، فإن لم تتحسن حالتك بالعلاج، جاز لكِ الفطر.
وإن كان يُرجى شفاؤك، فعليكِ قضاء الأيام التي أفطرتها لاحقًا، لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184].
وإن كان لا يُرجى شفاؤك، فلا يلزمكِ القضاء، وإنما تطعمين عن كل يوم مسكينًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾.
أما الخمول والصداع اليسير، فلا يبيح الفطر؛ لأنه أمر معتاد، والمرض المبيح للفطر هو الشديد الذي يزيد بالصوم أو يخشى تباطؤ برئه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13837
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13837
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي