ماذا عن الأيام التي أُعطيت عنها الفدية للإفطار بعذر، وهل يجب صيامها مرة أخرى بعد زوال العذر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ضابط المرض المبيح للفطر هو المرض الشديد الذي يزيد الصوم، أو يخشى معه تأخر الشفاء، أو حصول مشقة غير معتادة. فإذا كنت تجد مشقة بسبب مرضك أو تخشى زيادته أو تأخر شفائه، فيجوز لك الفطر ولا تلزمك الفدية ما دام المرض يرجى شفاؤه.
وحيث أنك وجدت علاجًا واستطعت الصيام، فيجب عليك قضاء ما فاتك من أيام الصيام، بما في ذلك الأيام التي أخرجت الفدية عنها؛ لأن الإطعام لا يجزئ عن الصيام إلا في حال العجز الدائم عن الصوم لمرض لا يرجى شفاؤه.
وإن قرر الأطباء الموثوق بهم أن المرض مزمن، ففي هذه الحالة تفطر وتطعم ولا يجب القضاء، وإن شُفيت منه بعد ذلك، فيجب عليك القضاء على المعتمد في مذهب الشافعي والحنبلي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128173
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128173
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي