العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُمكن لشيء نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون مكروهًا وليس محرمًا، مع الاستدلال بحديث "إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا" على أن النهي للتحريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الأمر أنه للوجوب عند جماهير أهل العلم، والأصل في النهي أنه للتحريم، كما ذهب مستدلين بقوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا". وقد يُحمل النهي على الكراهة لا التحريم بوجود قرينة، كقول أم عطية: "نُهِينَا أَنْ نَتَّبِعَ الْجَنَائِزَ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا"، أي كراهة تنزيه لا تحريم. ومن الأمثلة أيضاً: "لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ"، فالنهي هنا للكراهة لا للتحريم لوجود قرينة صرفت اللفظ عن ظاهره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142131
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي