العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث الذي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أولياء الأمور بألا يزوجوا بناتهم لمن كان قبيح المنظر أو دميم الخلقة، وما الأحكام المنوطة به، وما معنى "سيء المنظر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دل حديثان نبويان على اعتبار الجمال عند اختيار الزوجة، وقد أشار العلماء إلى أن هذا ينطبق على الرجال أيضًا. ويُستفاد من حديث آخر أن لامرأة ثابت بن قيس الحق في طلب الطلاق لعدم تحملها له، وقد ذكر بعض العلماء أن سبب ذلك دمامته. وعلى الرغم من أن الأحاديث النبوية ليست صريحة في حث الأولياء على مراعاة جمال الخاطب، فقد ورد ذلك صراحةً عن بعض الصحابة والتابعين، كعمر بن الخطاب الذي نهى عن إكراه الفتيات على الزواج من الرجل القبيح، مشيرًا إلى أن القبح قد يؤدي إلى الكراهية. ويرى الغزالي أنه يجب على الولي أن يراعي صفات الخاطب، فلا يزوج ابنته ممن ساء خلقه أو دينه، أو كان غير كفء لها، لأن النكاح "رِقٌّ" والفتاة لا مخلص لها. وعليه، يجب على الولي أن يحسن اختيار الزوج لابنته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4957
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي