العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسلمة التي تصلي بزي واسع يغطي جسدها ما عدا الوجه والكفين، وتصوم وتتصدق وتحب الخير، لكنها لا تلتزم بالحجاب الصحيح، أو تستبدله بحجاب الموضة، وتقول "أنا لا أحب الحجاب"، لأسباب تتعلق بتأثرها بالمشاهير، أو افتتانها بالحضارة الغربية، أو اعتقادها أن الحجاب الصحيح لا يتناسب مع مكانتها أو يمنعها من الاستمتاع بشبابها، أو يجعلها أسيرة لأفكار بالية، أو ترى أن التقدم يجب أن يسبق الالتزام به، أو تعتقد أن الله لن يحاسبها على عدم ارتدائه ما دامت لا تنوي فتنة الشباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة التي تلتزم بالصلاة لكنها لا تتحجب قد خلطت عملاً صالحاً بآخر سيئ، فالصلاة والحجاب فريضتان متلازمتان، وادعاءات عدم تناسب الحجاب مع المكانة العلمية أو الاجتماعية أو الاستمتاع بالشباب ترهات باطلة، فجمال النفس أسمى وأغلى. والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ومن لم تنهه صلاته فصحتها محل شك. والتبرج فتنة بغض النظر عن النية، وادعاء ضرورة التقدم المادي قبل الالتزام بالحجاب اعتقاد باطل، فالحجاب أساس عز الأمة. والقول بأن الحجاب سجن وأنها من أنصار المساواة خطر عظيم؛ فالمساواة لا تعني التعدي على أوامر الشرع. والمسلم يُحشر مع من أحب، فينبغي الحذر ممن لا دين لهم. ويجب نصح المرأة بالرفق والصبر، فمن هداه الله على يديه فقد فاز فوزًا عظيمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي