العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستماع إلى تلاوة أحد القراء المتقنين حال أداء صلاة النافلة بغرض القراءة معه لعدم حفظ السور وعدم إتقان التجويد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمصلي أن يحرص على الخشوع والتدبر، وترك الاستماع لقارئ من مسجل أو جوال؛ لما فيه من الشغل، وإمكانية الاستغناء عن ذلك بالقراءة في المصحف. التلقين في الصلاة لا يبطلها، ويجوز الاعتماد عليه للعاجز عن قراءة الفاتحة، سواء كان حفظًا أو تلقينًا أو نظرًا في المصحف. أما في غير الفاتحة، فالأولى ترك التلقين ممن يمكنه القراءة من المصحف، لاسيما أن بعض الفقهاء يُبطل صلاة من تلقن من غيره، كما هو مذهب الحنفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي