ما مدى صحة حديث: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله العافية، فإن الله لم يكن نسيا، ثم تلا هذه الآية (وما كان ربك نسيا)"، وهل يجوز الاحتجاج به، وماذا نفعل بالأحاديث التي تضاربت فيها أقوال أهل العلم؟
تتلخص الإجابة في أن الحديث المذكور روي بألفاظ متقاربة عن عدة صحابة، مثل أبي الدرداء وسلمان الفارسي وأبي ثعلبة الخشني. وقد حكم أغلب العلماء على أسانيد هذه الروايات بالضعف أو الانقطاع، مما يجعلها غير صالحة للاحتجاج بها منفردة.
إلا أن بعض العلماء، كالنووي وابن القيم، حسّنوا هذا الحديث لمجموع طرقه وشواهده، واعتبروا معناه صحيحًا ومقررًا في أصول الدين، كابن العربي والسمعاني.
بينما رأى آخرون أن الضعف الشديد في بعض الطرق يمنع تقويتها بمجموعها. وصحّح الأثر عن ابن عباس موقوفًا عليه، كما أن معناه الإجمالي متفق عليه بين العلماء.
ويجب التنبيه إلى أن حكم العلماء بالصحة أو الضعف قد يختلف باختلاف الطرق التي يحكمون عليها، ولا يعتبر ذلك تناقضًا. وعلى المسلم اتباع ما يظهر له من الحق بعد البحث أو تقليد من يثق بعلمه وأمانته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3394
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3394
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي